إنجازات الشرطة

التواجد الشرطي

لقد عززت شرطة عمان السلطانية المنظومة الأمنية والخدمية بافتتاح العديد من المنشآت خلال الفترة الماضية تنوعت بين قيادات للشرطة ومراكز شرطية بالولايات ومباني للخدمات ووحدات للمهام الخاصة.

وشهدت الفترة بين عام 2014 وحتى نهاية أبريل من عام 2017 افتتاح العديد من المنشآت الشرطية، فقد افتتحت مباني لقيادات الشرطة الجغرافية في كل من الرستاق ونزوى ومراكز للشرطة في المضيبي وأدم وصلاله وبهلاء وصحم والسويق ونخل والقابل والوطية وميناء صحار، كما تم افتتاح أحد عشر مبنى لخدمات الشرطة في مختلف محافظات السلطنة ، وذلك ضمن خطة الشرطة لتقديم خدماتها في إطار محطة واحدة يستطيع من خلالها طالب الخدمة أن ينهي جميع معاملاته في مجالات المرور والجوازات والإقامة والأحوال المدنية بسهولة ويسر، وقد تم تزويدها بأحدث أجهزة الاتصالات وأجهزة الحاسب الآلي؛ لتسهيل سرعة إنجاز المعاملات.

كما شهدت الفترة نفسها افتتاح أحد عشر مبنى لوحدات المهام الخاصة في كل من صحار ولوى وإبراء وقريات وعبري وصلاله والكامل والوافي ونزوى ومحضة والرستاق والسويق ، وحظيت قيادة شرطة المهام الخاصة باهتمام بالغ من القيادة العامة للشرطة، نظرا للدور الكبير الذي تقوم به في حفظ الأمن حيث يتم الاستعانة بها في أي مكان في السلطنة، ومن أبرز المهام التي تقوم بها هذه القيادة تسيير الدوريات في مختلف المحافظات لتعزيز التواجد الشرطي على مدار الساعة، وحراسة المنشآت الهامة، وتأمين الاحتفالات التي تقيمها الوحدات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والفنادق والمؤسسات الأهلية، إلى جانب تقديم يد العون والمساعدة لمن يطلبها من المواطنين والمقيمين، وقد حرصت القيادة العامة للشرطة والجمارك على تزويد قيادة شرطة المهام الخاصة بالمعدات والآليات الحديثة كي تؤدي واجبها بكفاءة. ويتلقى أفراد هذه القيادة تدريبات خاصة وجهداً مضاعفاً للسيطرة على كافة المواقف، وهناك سعي إلى توفير هذه القوة في جميع محافظات السلطنة عند الحاجة نظراً للدور الذي تؤديه لنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع عمان.

التدريب والتأهيل

وتولي شرطة عمان السلطانية اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل، فمن خلال أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ومراكز تدريب أخرى يتلقى منتسب الشرطة التدريب الأساسي عند التحاقه بجهاز الشرطة ثم يتم إلحاقه بدورات تدريبية على رأس العمل في مختلف المواقع.

وتضطلع أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بإعداد الكوادر المدرّبة التي تنضم إلى حقل العمل الميداني في شرطة عمان السلطانية، ولا يقتصر دورها على التدريب العملي فقط بل يشمل أيضاً التأهيل العلمي، من منطلق أن ارتباط العمل بالعلم والمعرفة واجب إلزامي لمنتسب الشرطة حتى يؤدي عمله بكل كفاءة واقتدار.

وإلى جانب أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة جاء إنشاء معهد الضباط، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المتدربين وليفي بالاحتياجات والمتطلبات التدريبية الحالية والمستقبلية وبما يخدم تشكيلات شرطة عمان السلطانية كافة وليقوم بدور مهم وفعال في رفع كفاءة ضباط شرطة عمان السلطانية بتطوير مهاراتهم وزيادة معارفهم لترقية أدائهم وتأهيلهم لتحمل مسؤوليات أكبر وتولي وظائف وأدوار مستقبلية.

العمل الجنائي

وشهدت شرطة عمان السلطانية في السنوات الأخيرة نجاحا في مناشط العمل الجنائي، وبشكل خاص في مجال خفض معدلات العديد من الجرائم المهمة ومنها – على سبيل المثال لا الحصر – جرائم السرقة والسلب والشروع فيهما؛ مما يدل دلالة واضحة على كفاءة وفاعلية تلك الجهود المبذولة التي تستهدف إرساء دعائم الأمن والأمان في ربوع البلاد بما يحفظ مقدرات الوطن ويصون منجزاته مع التطلع لتحقيق أفضل النتائج خلال الأعوام القادمة.

ورغم الزيادة السكانية نتيجة التوسع الاقتصادي واستخدام أعداد كبيرة من العمالة الوافدة؛ فقد ظلت معدلات الجريمة منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية؛ فمعظم الجرائم المرتكبة بالسلطنة هي عبارة عن سرقات ومفقودات كان للإهمال والنسيان دور كبير فيها إضافة إلى الاعتداءات البسيطة والمشاجرات، وإصدار شيكات بدون رصيد وجرائم النصب والاحتيال.

وعملت شرطة عمان السلطانية على توفير أفضل فرص التدريب العلمي والتقني والعملي للعاملين في مجال البحث والتحري، وتعليمهم وفق أحدث النظريات العلمية الأمنية، وتوسيع مداركهم لمواجهة التحديات والتفوق على كل أنماط التفكير الإجرامي.

ومن أجل مزيد من التفاعل والتنافس بين تشكيلات الشرطة المتمثلة في إدارات التحريات بمختلف القيادات؛ استحدثت شرطة عمان السلطانية مسابقة البحث الجنائي لتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية وبذل جهود أكثر فاعلية في مجال مكافحة الجريمة ، وقد أثمرت تلك الجهود في الآونة الأخيرة بخفض نسبة الجرائم بأنواعها المختلفة مقارنة بالعام الماضي.

مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً كبيرة للتصدي لمشكلة المخدرات وضبط كل من يقوم بتهريبها أو ترويجها أو تعاطيها، ومحاولة تقليل ما تسببه من أضرار بشرية ومادية في المجتمع.

وفي سبيل ذلك أنشأت شرطة عمان السلطانية فروعاً للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في جميع محافظات السلطنة؛ لمتابعة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والمتورطين فيها من متاجرين ومتعاطين ومهربين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية مما زاد نسبة اكتشاف الجرائم المتعلقة بالمخدرات كالتهريب والترويج والتعاطي.

وتطبق شرطة عمان السلطانية إجراءات حازمة وصارمة لمنع دخول المخدرات إلى البلاد وملاحقة مروجيها ومتعاطيها نظراً لما تجره المخدرات من مآس ومشاكل اجتماعية لا تقتصر فقط على متعاطيها بل تشمل المجتمع بأسره، ولا تعترف بحدود الزمان والمكان إنما هي مشكلة عالمية تهدد حياة الإنسان اجتماعياً واقتصادياً وصحياً وأمنياً.

وفي إطار الجهود التي تبذلها السلطنة للوقاية من المخدرات ومكافحتها فإن قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية أكد على سقوط الدعوى الجزائية على المدمنين من متعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وعدم إقامتها في حالة تقدمهم للسلطات للعلاج في المصحة من تلقاء أنفسهم أو بطلب من الزوج أو أحد أقاربهم حتى الدرجة الثانية شريطة ألا تكون قد حركت عليه الدعوى الجزائية أو ضبط بهذه الجريمة.

مراقبة السواحل ومنع التسلل والتهريب

إن تحقيق الأمن عملية تكاملية تتم بالتنسيق الجيد بين تشكيلات الشرطة المختلفة وتتكاتف جهودها للحفاظ على أمن الوطن وحماية مكتسباته.

ولتأمين السواحل ومنع التهريب والتسلل زودت قيادة شرطة خفر السواحل بزوارق حديثة ضمن خطة تحديث وتطوير منظومة زوارق شرطة عمان السلطانية، والتي تمكنها من التصدي لعمليات التهريب والتسلل عبر المياه الإقليمية العمانية. كما تم تزويد قيادة شرطة خفر السواحل بقوارب سريعة مجهزة لمراقبة السواحل العمانية ومنع عمليات التهريب، ومساعدة الصيادين الذين تتقطع بهم السبل في عرض البحر. ويعد مشروع المبنى الجديد لقيادة شرطة خفر السواحل والذي يتم تنفيذه بمنطقة سداب بمحافظة مسقط من أهم المشاريع لتطوير عمل خفر السواحل في السلطنة.

وقد استحدثت شرطة عمان السلطانية مؤخرا إدارة أمن الموانئ والتي تعنى بحفظ سلامة وأمن خطوط النقل البحري والموانئ، كما دأبت على بناء مراكز لشرطة خفر السواحل في جميع الموانئ الصناعية والتجارية وموانئ الصيد على طول السواحل العمانية لتوفير التغطية الأمنية ومراقبتها.

عززت شرطة عمان السلطانية دور الإدارة العامة لطيران الشرطة التي تقوم بإسناد التشكيلات المختلفة في أداء مهامها. فهي تقوم بدوريات لمراقبة الشريط الساحلي للسلطنة ومراقبة السفن العابرة، والموجودة في البحر الإقليمي للبلاد، ومطاردة القوارب المشتبه فيها في البحر الإقليمي للسلطنة ، إضافة إلى نقل قوة الشرطة وفرق مسرح الجريمة والفرق الطبية الخاصة إلى المواقع النائية وذات التضاريس الصعبة في القضايا الجنائية، كذلك إسناد القيادات الجغرافية في المهام الأمنية ، والقيام بعمليات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي والإطفاء في الأماكن التي يتعذر الوصول إليها ونقل التموين الغذائي والاحتياجات والمستلزمات الضرورية لقاطني المواقع الجبلية خاصة خلال الأيام الماطرة.

السلامة المرورية

تشير الإحصاءات للسنة الثالثة على التوالي إلى انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 48% والإصابات 14%،والحوادث 26%،عما كان عليه عام 2012، وذلك نتيجة للجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية للتقليل من الحوادث المرورية حيث يتم دراسة جوانب السلامة المرورية في السلطنة وتقييم ما تنفذه الجهات المعنية من الإجراءات في مجال السلامة المرورية وتحديد أفضل الممارسات الكفيلة بتطوير السلامة المرورية على المدى القصير والمتوسط والبعيد، كذلك تطوير الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من وفيات وإصابات حوادث الطرق، والخدمات والإجراءات والآليات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير لمعالجة أوجه القصور التي قد تعتري الإدارة المؤسسية للسلامة المرورية في السلطنة، كما للجهود التي تبذلها كافة شرائح المجتمع دور في تقليل نسبة الحوادث ووفياتها.

وخلال معرض السلامة المرورية الذي أقيم هذا العام، دشنت شرطة عمان السلطانية الأجهزة الكفية للإدارة العامة للمرور، والتي تُمكن دوريات المرور من القيام بعملية تحرير مخالفات المرور وطباعتها إلكترونياً، إضافة إلى التحقق من بيانات المركبات والسائقين للتأكد من مخالفاتهم والتعاميم الصادرة بحقهم.

كما دُشن خلال المعرض جهاز السمليتر، وهو جهاز محاكاة للبيئة المرورية في السلطنة بحيث يعطي تقريراً وتقييماً متكاملاً عن أداء المتدرب، وسيتم إدخاله في التدريب على برامج السياقة الوقائية التي ينفذها معهد السلامة المرورية من أجل تقييم المتدربين دون اضطرارهم للخروج إلى الشارع وحماية لهم من أخطار الطريق، إلى جانب أنه يختصر الوقت والجهد.

الخدمات الإلكترونية

تعد شرطة عمان السلطانية من أفضل المؤسسات الحكومية المتطورة إلكترونيا في السلطنة، الأمر الذي أهلها ومكنها من الحصول على العديد من الجوائز سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.

وتُقدم شرطة عمان السلطانية كذلك من خلال بوابتها الإلكترونية خدمات الاستفسار عن المستندات المفقودة، والاستمارة الذكية للتأشيرة، إضافة إلى تقديم الخدمات الإلكترونية منها الاستمارات الإلكترونية للتأشيرات غير المكفولة المتاحة كالتأشيرة السياحية وخدمات التخليص الجمركي (بوابة النافذة الواحدة - بيان) كجزء من مشروع حوسبة الخدمات الجمركية - الذي يُمَّكِن المستورد / المُصَّدِر (أو الوكيل المعتمد) من الحصول على التصريح عن السلع وتخليص البضائع مع الإدارة العامة للجمارك ويمكن من إجراء كافة أنواع البيانات الجمركية المختلفة عبر بوابة خدمية متكاملة (www.customs.gov.om).

كما يتم من خلال البوابة الإلكترونية التعريف بكافة الخدمات التي تقدمها تشكيلات شرطة عمان السلطانية، بالإضافة إلى نصوص القوانين التي تتعلق بالشرطة وخدماتها، كما تم تدشين خدمة الرسائل القصيرة بالتعاون مع شركات الاتصال للاستفادة من هذه الخدمة في إنجاز بعض الخدمات.

وقد طبقت شرطة عمان السلطانية نظام حوسبة مراكز الشرطة وهو عبارة عن نظام متكامل لحوسبة أعمال المراكز التابعة لكافة قيادات الشرطة وقد تم ربط ذلك النظام مع نظام الادعاء العام بحيث يتم تحويل ملفات القضايا إلكترونيا، كما يعمل النظام على تحويل جميع مسارات العمل الورقية مثل بلاغات السرقة ومحاضر جمع الاستدلالات والتقارير الفنية في مختلف الجرائم وتقارير الحوادث وتخطيطها إلى مسارات عمل إلكترونية في نظام إلكتروني موحد، حيث تم تدريب المستخدمين على آلية عمل النظام في القيادات التي زودت بالنظام.

ولمواكبة التوجه العالمي في استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في تقديم الخدمات لملتقي الخدمة، طورت شرطة عمان السلطانية عدة تطبيقات عبر الهواتف الذكية في عدة قطاعات بعضها في مجال المرور وتطبيقات أخرى تتعلق بتوفير المعلومات الهامة وتحديد المواقع في الحالات الطارئة مما كان له الأثر الملموس في تسهيل وصول الخدمات لمتلقيها وتوفير الجهد والوقت لكلا الطرفين من مستخدم وموفر للخدمة.

وفي جانب آخر وفرت شرطة عمان السلطانية خدمات إلكترونية لمنتسبيها عبر أجهزة ثابتة وأخرى محمولة مثل خدمات الاستعلام عن المركبات أو عن الأشخاص وتحرير المخالفات الكترونيا عن طريق الأجهزة الكفية ونظام تتبع المركبات لتوفير المعلومات اللازمة في المهام والأعمال الشرطية اليومية.

الخدمات الجمركية

دشنت الإدارة العامة للجمارك خلال شهر إبريل 2016م خدمة التحويل الآلي المباشر لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف تطوير الخدمات الجمركية وتسهيل الإجراءات وعملية التخليص الجمركي على البضائع والاستفادة من التقنيات الإلكترونية الحديثة لدعم حركة التبادل التجاري.

كما دشنت الإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية مشروع نظام حوسبة الإجراءات والعمليات الجمركية ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة (بيان) في ميناء صحار الصناعي، ومطار مسقط الدولي، ومطار صلالة، وعدد من المنافذ الجمركية بمحافظات السلطنة.

وبدأت شرطة عمان السلطانية في شهر فبراير 2016م بتطبيق عدد من الأنظمة في النافذة الإلكترونية الواحدة نظام (بيان)، منها نظام التصاريح والتراخيص الخاصة بالسلع المقيد استيرادها أو تصديرها من قبل الجهات الحكومية والنظام الإلكتروني للإعفاءات الصناعية الذي يصدر عن طريق وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة، والنظام الإلكتروني لإعفاء الجمعيات الخيرية المعنية به وزارة التنمية الاجتماعية، ويعمل النظام كحلقة وصل بين القطاع الخاص والذي يتمثل في (ناقل البري والبحري والجوي، والوكيل ملاحي، ووكيل شحن، ومكتب تخليص) مع العملاء.

تقريب الخدمات

إيمانا من شرطة عمان السلطانية بأهمية تسهيل وتقريب خدماتها للمستفيدين من المواطنين والمقيمين عملت وتعمل على إنشاء مراكز خدمة في جميع ولايات السلطنة لتقديم خدماتها في مجالات المرور والجوازات والأحوال المدنية بعد أن كانت هذه الخدمات يقتصر تقديمها في حواضر المدن بالمحافظات.

الرعاية الصحية

في إطار اهتمام القيادة العامة للشرطة بتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي الشرطة وأسرهم، يجري العمل على إنشاء مستشفى شرطة عمان السلطانية الجديد في مرتفعات المطار، الذي سيضم العديد من التخصصات الطبية ومن المؤمل أن يقدم الرعاية الصحية لمنتسبي الشرطة بما يتماشى مع النمو المضطرد لأعداد العاملين في شرطة عمان السلطانية، كما يعد نقلة نوعية لمواكبة التطور الذي تشهده السلطنة في مجال الخدمات الصحية.

وتوفر شرطة عمان السلطانية الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لمنتسبيها وأسرهم من خلال مستشفى الشرطة ومستشفى السجن المركزي والعيادات الطبية التابعة له بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ووحدات المهام الخاصة وسجن رزات والمستشفى المتنقل، وقد تم إنشاء مبنى الطوارئ بمستشفى الشرطة لعلاج الحالات الطارئة وبه غرفة للعمليات الجراحية البسيطة والمستعجلة، وذلك لإيجاد مستوى جيد من الرعاية الصحية.

التوعية والإرشاد

تتواصل شرطة عمان السلطانية مع الجمهور إعلامياً من خلال عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية والإرشادات والنصائح الإعلامية، ومجلة العين الساهرة الدورية التي تصدرها مصحوبة بملحق الشرطي الصغير الخاص بالأطفال. وتركز شرطة عمان السلطانية على عملية التواصل المباشر بين تشكيلاتها المعنية والجمهور للتعريف بالخدمات الأمنية والإنسانية التي تقدمها للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة، وكذلك تقديم المعلومات والنصائح الأمنية التي يستفيد منها المجتمع للوقاية من الجريمة والحوادث المختلفة من خلال المحاضرات والندوات والمعارض، وقد حرصت شرطة عمان السلطانية على التفاعل مع الجمهور وكسب ثقته وتعاونه؛ ما دفع الجميع إلى المشاركة بدور فاعل في استتباب الأمن والسلامة العامة.

وتعمل شرطة عمان السلطانية على تنويع وسائل تواصلها مع الجمهور للوصول إلى أكبر فئة ممكنة من المواطنين والمقيمين مستخدمة في ذلك كافة الوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة، فقد تم فتح حساب للشرطة في الانستجرام وتويتر وقناة للشرطة في اليوتيوب، ومؤخراً "ساوندكلاود" كقناة صوتية إذاعية.

وتبث العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية منها حلقة العين الساهرة الشهرية عبر تلفزيون سلطنة عمان، وإذاعة سلطنة عمان. ومن منطلق شعار كلنا شرطة ومن أجل زيادة التفاعل والتعاون مع الجمهور تواصل شرطة عمان السلطانية تنفيذ برامجها التوعوية، وقد لاقت هذه الحملات نجاحا وتعاونا من قبل الجميع لاسيما الرأي العام (الجماهير) التي أبدت تجاوبًا وتفاعلاً مع برامجها.