تنظيم الشرطة

قيادات شرطة المحافظات الجغرافية

تنقسم السلطنة إدارياً - وفقاً للمرسوم السلطاني رقم 114 / 2011 إلى مجموعة من المحافظات:

وقد جرى بموازاة ذلك التقسيم تعديل هيكل شرطة عمان السلطانية باستحداث (قيادات شرطة المحافظات الجغرافية ) لتكون على النحو التالي :-

ويتبع كل قيادة شرطة عدد من المراكز التي تشكل مع ما يتبعها من المخافر تغطية شرطية لكافة محافظات السلطنة ، وتضم إدارات وأقسام للإدارات العامة كالتحريات والتحقيقات الجنائية , المرور , الجمارك ... إلخ وهكذا تتوافر خدمات هذه الإدارات في كافة محافظات السلطنة.

قيادات الشرطة الأخرى

الإدارات العامة

تمثل الإدارات أحد المستويات التنظيمية في شرطة عمان السلطانية ، وتختص بعضها بتقديم خدماتها للجمهور (كالإدارة العامة للمرور) و (الإدارة العامة للجوازات والإقامة) و (الإدارة العامة للجمارك) ، أما البعض الآخر منها فتقتصر خدماتها على شرطة عمان السلطانية وحدها ، ومن أمثلتها ( الإدارة العامة للمشاريع والصيانة) و(الإدارة العامة للموارد البشرية) و(الإدارة العامة للنقليات) ويتفرع من كل إدارة عامة عدد من(الإدارات) وفقاً لمقتضيات العمل وتوزيع الاختصاص كما تندرج في فئة (الإدارات العامة) التشكيلات الآتية :-

الإدارات التخصصية

تمثل الإدارات التخصصية أحد المستويات التنظيمية لشرطة عمان السلطانية، وتشكل طبيعة الأعمال الموكلة إليها والواجبات المنوطة بها آليات عمل خاصة تبعا لاختصاصها ، وهي كالآتي:

الوحدات التخصصية

الوحدات التخصصية هي أحد المستويات التنظيمية لشرطة عمان السلطانية وهي كالآتي:

الشرطة النسائية

كانت سلطنة عُمان في مقدمة دول المنطقة التي استعانت بالعنصر النسائي في شرطتها ، فقد وظفت في مطلع عام 1972م فتاتين لتفتيش النساء المسافرات جواً من مطار بيت الفلج ووظفت في العام نفسه عدداً آخر من الفتيات ألحق البعض منهن بإدارة التحقيقات الجنائية للتعامل مع الإناث في القضايا التي يكون بعض أطرافها أو شهودها من الإناث ، وألحق البعض الآخر منهن بإدارة السجون لنفس الغرض وفي عام 1974 م جُنّد أول فصيل من الشرطة النسائية يتألف من 17 فتاة ، تلقى تدريبه العسكري في ( مدرسة تدريب الشرطة )أسوة بفصائل المستجدين الذكور ؛ ومع مرور الأعوام تزايد عدد عناصر الشرطة النسائية وارتقى البعض منها إلى رتب الضباط ·

واليوم تمثل الشرطية العمانية مظهراً عصرياً وحضارياً ولها دورها الإيجابي في ميادين العمل الشرطي وفي مختلف المواقع التي تتناسب مع طبيعتها ·