أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة

وصف الأكاديمية

في عام 1974م ولدت فكرة إنشاء أكاديمية متخصصة لتدريب رجال شرطة عمان السلطانية بعدما أمست مدرسة تدريب الشرطة التي أنشئت في عام 1973م بمنطقة القرم بمحافظة مسقط غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من أبناء الوطن الراغبين في الانتساب إلى الشرطة .

وفي مطلع عام 1976م بدأ العمل الإنشائي للأكاديمية، وقد افتتحت رسمياً في الخامس من يناير عام 1980م تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى حفظه الله ورعاه، وسميت بأكاديمية الشرطة، وخلد ذلك اليوم التاريخي كيوم رسمي لجهاز الشرطة يحتفى به كل عام. وبموجب المرسوم السلطاني رقم (62/2000) الصادر بتاريخ 16/7/2000م عدل مسماها إلى أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، ليقترن مسمى هذا الصرح بمسمى القائد الأعلى الذي يولي هذا الجهاز كل رعاية واهتمام.

وتقع أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة في بلدة طيمسا بولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وتبعد عن ولاية نزوى (18 كم) وعن محافظة مسقط (160كم) وتمتد على مساحة جغرافية تقدر بحوالي (10كم).

وتعتبر الأكاديمية مدينة متكاملة، فبالإضافة إلى المنشآت والمرافق التدريبية المختلفة تتوفر فيها جميع الخدمات التي يحتاجها الموظفون والمتدربون على حد سواء، فضلاً عن أن موقعها الإستراتيجي وبعدها عن ضوضاء المدن يشكل بيئة تعليمية وتدريبية ملائمة لتدريب وتأهيل منتسبي شرطة عمان السلطانية وغرس روح الحياة العسكرية في نفوسهم .

الرؤية

تميز وريادة علمية وعملية لإعداد شرطة احترافية من خلال جودة في التعليم والتدريب والتأهيل والبحث العلمي المستمر والمتطور، بما يزود جهاز الشرطة بمختلف المهارات والكفاءات التي ترتقي بالأداء وتحقق أمن وسلامة المجتمع.

الرسالة

إعداد وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية الشرطية، بدرجة عالية من الجودة والاتقان العلمي والعسكري والأخلاقي، بما يلبي متطلبات وتحديات العمل الشرطي، وذلك من خلال الآتي:

  • الـتأكيد على جودة اختيار العناصر الراغبة والقادرة والمحفزة على العمل الشرطي.
  • الارتقاء بالمناهج والمقررات التعليمية الشرطية النظرية والميدانية.
  • إكساب الكوادر الشرطية من الضباط والرتب الأخرى المعارف والمهارات اللازمة في مختلف الأنشطة الشرطية الحديثة.
  • دعم وإدامة البحث العلمي والدراسات الشرطية المتخصصة، وفق المنهجيات العلمية الحديثة، والمستنبطة من مجالات وتحديات العمل الشرطي المحلية والإقليمية والدولية.

الهدف والغاية

وردت أهداف الأكاديمية طبقا لنص المادة الأولى من الهيكل التنظيمي للأكاديمية واختصاصاتها الصادرة بالقرار رقم (39/2008م)، على النحو التالي:

  • تأهيل منتسبي الشرطة وتدريبهم عسكريا لرفع كفاءتهم، وإكسابهم المهارات الخاصة بأداء العمل، ضمانا للاستخدام الأمثل للموارد.
  • تأهيل وتدريب طلبة كلية الشرطة علميا وعمليا، وإعدادهم ليكونوا ضباطا مؤهلين للعمل بتشكيلات الشرطة.
  • التأهيل العسكري لحملة الشهادة الجامعية أو ما يعادلها من منتسبي الشرطة للحصول على شهادة الدبلوم في علوم الشرطة.
  • التأهيل العسكري لشاغلي الدرجات المدنية الراغبين في التحول للكادر العسكري.
  • الارتقاء بكفاءات وقدرات منتسبي الشرطة وتنميتها من خلال الدراسات والدورات والبرامج التدريبية التي تعقدها الأكاديمية.
  • تأهيل منتسبي الشرطة للحصول على درجة البكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة عن طريق التعليم العالي الموجه.
  • تأهيل منتسبي الشرطة للحصول على شهادات عليا في القانون وعلوم الشرطة.
  • إعداد منتسبي الشرطة لشغل الوظائف الأعلى ذات المسئولية الأكبر.
  • دعم وتطوير مهارات منتسبي الشرطة في مجال البحث العلمي.
  • مما تقدم يتبين أن الأهداف المذكورة أعلاه تحقق رؤية ورسالة الأكاديمية وتؤكد على القيم التي تسعى إلى ترسيخها.

الحاكمية

البحث العلمي

الصحة والسلامة

تولي الأكاديمية الصحة والسلامة بالغ أهميتها، وذلك كمتطلب أساسي لكافة منتسبي الكلية قبل التحاقهم بها، حيث يخضع من يجتاز الاختبارات الأولية للفحص الطبي الشامل بمستشفى الشرطة. وتوجد منظومة متكاملة للرعاية الصحية والاجتماعية في الأكاديمية، تتمثل في وجود قسم للرعاية الاجتماعية، وقسم آخر للخدمات الطبية، ومركز صحي يشتمل على عيادة عامة، وعيادة أسنان، ومختبر، وقسم للأشعة تقدم خدماتها على مدار الساعة لمنتسبي الأكاديمية من العاملين والمتدربين. ويعنى قسم الرعاية الاجتماعية بمراقبة جودة الغذاء والحلاقة ونظافة المباني وسوق الرعاية وغسيل وكي الملابس للتأكد من توافر متطلبات ومعايير السلامة، وذلك من خلال ضابط متخصص في علوم التغذية ويساعده عدد من العاملين، كما روعي إيجاد المسكن الملائم للعاملين والضباط المرشحين والمستجدين تتوافر فيه الاشتراطات الصحية. وفيما يتصل بجوانب السلامة من الحريق، فقد وجدت بالتزامن مع نشأة الأكاديمية، وخضعت للتحديث للتأكد من فاعليتها وكفاءتها في ظل التطور العمراني، وكانت آخر مراجعة في عام 2014م، حيث تم تركيب نظام جديد للإنذار المبكر من خطر الحرائق، كما تتواجد طفايات الحرائق في كل المباني. وفي هذا السياق عملت الأكاديمية على إصدار الأوامر، ونشر ثقافة الوقاية من الأمراض المعدية بإقامة المحاضرات وإجراء التحصينات اللازمة متى استدعت الحالة ذلك، كما أن مادة الإسعافات الأولية، ومادة الدفاع المدني من ضمن المقررات التي تدرس للمتدربين. وتراعي الأكاديمية جوانب السلامة والصحة عند تنفيذ التمارين العملية، في ميادين الرماية ومسابقات الجري والمسيرات الخارجية والتمارين العملية الميدانية الخارجية، حيث يرافق المتدربين طاقم طبي مكون من مركبة إسعاف وطاقم طبي للتعامل مع الحالات الطارئة. ولقد أسهمت تلك الإجراءات في الحد من انتشار الأمراض المعدية، ومن بينها مرض التهاب السحايا الذي ظهر خلال شهر ابريل من عام 2014م بين عدد (6) ست حالات تماثلت جميعها للشفاء، ولذلك تم تطبيق خطة وقائية للحيلولة دون انتشار المرض، تمثلت في:

  • محاضرات توعوية للوقاية من هذا المرض.
  • عزل المجموعة التي ظهر فيها المرض.
  • تحصين منتسبي الأكاديمية الذين تواجدوا خلال تلك الفترة.
  • وتطمح الأكاديمية للوصول إلى منظومة متكاملة وفعالة من خلال مراجعة النظم المطبقة في مجال الصحة والسلامة؛ بهدف تطويرها بما يتواكب والمتطلبات المستقبلية.

انظر هنا

مواضيع ذات علاقة