نموذج لصفحة المقالات

 

هل تكتب رسالة نصيه أثناء السياقة؟!ااً

الكاتب: الرائد / راشد بن سليمان العبري

يقول أحد الخبراء إن قدرات السائق على التركيز تتعطل عندما يستخدم الهاتف أثناء قيادة المركبة مما يزيد من إمكانية ارتكاب خطأ والتسبب في حادث قد يكون مميتاً ويضيف الخبير أنه إذا كان استعمال الهاتف أثناء السياقة بدون الإمساك به يشغل حاسة السمع فقط وما تحويه تلك المحادثة من أخبار فإن الأمر يكون أكثر خطورة عند استخدام حاستي اللمس والنظر في كتابة رسائل على الهاتف أثناء السياقة. ومهما تكن تلك الرسائل قصيرة فإن هذا يعني أن السائق قد استغرق بضعة دقائق فاقداً حاسة النظر التي تتطلبها قيادة المركبة الآمنة وحاسة اللمس التي هي الإمساك بالمقود بكلتا اليدين لكي يكون التحكم في المركبة كاملاً وتكون السياقة آمنة ولا يقتصر الأمر على ذلك فإن قراءة الرسائل تستغرق أيضاً بعض الزمن وبالتالي يفقد السائق قدراً كبيراً من التركيز في ما هو أهم وهو سلامة الأرواح.

ونحن لو تأملنا واقع شوارعنا بالسلطنة لا سيما مع أنتشار موجة الهواتف التي زاد استخدامها مؤخراً انتشار النار في الهشيم نجد أن تلك الرسائل قد تنوعت لتشمل بجانب قراء الرسائل النصية تصفح البريد الإلكتروني إلى المراسلة عبر (الماسنجر والدردشة). وكل ذلك يبعث على القلق كون الغالبية يعتبرونها موضة للتفاخر. فهم لا يكفون عن استخدامها في كل الأوقات والمواقف ،وهي هاجس اجتماعي أكثر منها خطر محدق عند استعمالها أثناء السياقة فتنعدم القدرة على التفاعل مع الأخطار المفاجئة والالتزام بالمسار أثناء السير وقد تصبح حياة الشخص على المحك بين الحياة والموت إذا انصرف عن السياقه لقراءة رسالة أو الرد عليها.

من هنا يتوجب على جميع السائقين الامتناع عن استخدام الهاتف المحمول أثناء السياقة وإن اضطر فيكون ذلك باستخدام السماعات وعدم كتابة أو قراءة رسائل. وعليه أن يتذكر أنه مطالب بتوظيف جميع حواسة للسياقة وللطريق. وأن شغل تلك الحواس يؤدي حتماً إلى حادث أما إذا اضطر السائق في حالة الضرورة لاستخدام الهاتف لأي غرض كان فعليه الوقوف في مكان مخصص للوقوف أو مكان آمن وقراءة الرسائل والرد عليها فهذا لن يكلفه سوى ثواني معدودة و عليه أدعو كل سائق أن يعاهد نفسه على بذل قصارى جهده للمحافظة على حياته وحياة من معه في المركبة وحياة مستخدمي الطريق، ولنكن كلنا شرطة.

عودة إلى قائمة المقالات