نموذج لصفحة المقالات

 

الشرطة تبذل جهوداً كبيرة في التصدي لمشكلة المخدرات

الكاتب:

تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً كبيرة للتصدي لمشكلة المخدرات وضبط كل من يقوم بتهريبها أو ترويجها أو تعاطيها، ومحاولة تقليل ما قد تسببه من أضرار بشرية ومادية في المجتمع.

وتطبق شرطة عمان السلطانية اجراءات حازمة وصارمة لمنع دخول المخدرات إلى البلاد وملاحقة مروجيها ومتعاطيها نظرأ لأن مشكلة المخدرات وانتشارها وأضرارها في المجتمع، وما تجره من مآسٍ ومشاكل اجتماعية لا تقتصر فقط على متعاطيها؛ بل تشمل المجتمع بأسره، الأمر الذي يستدعي مواجهة هذه الآفة بكل حزم والقضاء عليها بشتى الوسائل، فالمخدرات لا تعترف بحدود الزمان والمكان، إنها مشكلة عالمية تهدد حياة الإنسان اجتماعياً واقتصادياً وصحياً وأمنيا.

الإهتمام بمشكلة المخدرات

وقد أولت شرطة عمان السلطانية جل اهتمامها للقضاء على مشكلة المخدرات، بل وأخذت زمام المبادرة في هذا المجال من خلال إنشاء إدارة متخصصة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وفتح أقسام لها في مختلف المحافظات والمناطق والمنافذ الجوية والبرية والبحرية، علاوة على تخصيص الهاتف الساخن المجاني رقم 1444 لتمكين كل المواطنين والمقيمين التواصل مع الإدارة في جميع الأوقات. كما تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً مضنية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى والجهات الحكومية والخاصة لوقاية المجتمع من هذه السموم.

ومن أجل مراقبة السواحل العمانية لمنع عمليات التهريب، تم تزويد قيادة شرطة خفر السواحل بقوارب سريعة مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات، كما تم تزويد إدارة طيران الشرطة بعدد من الطائرات الحديثة التي يمكنها التحليق في مختلف الظروف لمراقبة المياه الأقليمية العمانية.

أساليب مبتكرة للتهريب

وفي السنوات الماضية انتهج مهربو المخدرات أساليب مبتكرة للوصول إلى السواحل العمانية بسرعة ومنها استخدام المتسللين في عمليات التهريب كما قاموا بإغراء بعض الشباب لمساعدتهم في تخزين مخدراتهم إلى أن يتم تهريبها أو ترويجها. وتمكنت الشرطة من إحباط العديد من عمليات التهريب هذه وضبطت العديد من أفراد تلك العصابات وقدمتهم إلى العدالة.

عودة إلى قائمة المقالات