نموذج لصفحة المقالات

 

الأنشطة الرياضية والثقافية

الكاتب:

تهدف إدارة السجن من خلال تطبيقها للرياضة على النزلاء إلى إكسابهم الصحة البدنية، وتنمية أعضاء الجسم وقيامها بوظائفها على أكمل وجه، كما تعمل الرياضة على إكساب النزيل القدرات والمهارات الحركية ويكسب اللياقة البدنية والمحافظة على الحالة البدنية الجيدة، وتقاوم الانهيار في سن الشيخوخة.

وتحرص إدارة السجن إلى إكساب النزلاء الصحة النفسية والعقلية وتنميتها وتسهم الرياضة بدرجة ملحوظة في تفريغ الانفعالات المكبوتة لدى النزيل، وتعمل على تخفيف درجات القلق والتوتر النفسي وتمنح النزلاء السعادة والسرور والرضا النفسي، وكلها عوامل تزيد من قدرة النزيل على التكيف مع حياته وأقرانه داخل السجن.

تعمل الرياضة أيضا على تحسين الحالة الصحية لدى النزيل، وتنمية العادات الصحية المرغوبة، والوقاية والإقلال من فرص التعرض للإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.

السمات الخلقية والاجتماعية: -

مما لاشك فيه أن الأنشطة تسهم في إكساب النزيل السمات الخلقية والاجتماعية وتنميتها مثل تقوية العلاقات بين النزيل والجماعة واحترام الغير والمودة والصداقة والأخوة والثقة بالآخرين.

وبالنسبة للأهداف النفسية فالرياضة تهتم بالنزيل الممارس لمناشطها من الجانب النفسي فهي تنمي رغبته نحو ممارسة النشاط الحركي، كما أنها تحقق السعادة لحياة النزيل والترويح عن ذاته، وشغل وقت فراغه بالميل للحركة أو اللعب وتحقق الاسترخاء والتوازن النفسي للنزيل، والحد من التوتر النفسي والعصبي الناتج عن ظروف الحياة.

اكتساب خبرات معرفية: -

تسهم الأنشطة الرياضية في إكساب النزيل معارف ومعلومات في مختلف المجالات فالأنشطة الرياضية. كما تسهم الأهداف التربوية إلى تشكيل وتنمية الشخصية المتكاملة للنزيل، وتزويده بالعديد من الخبرات التي تنفعه في حياته، وتنمية الإحساس بحب الطبيعة والارتقاء بسلوكه، كما تنمي قوة الإرادة لدى النزيل، وتعوده على احترام مواعيد الممارسة للنشاط بين النزلاء أو بين الجماعة.

أما الأهداف الاجتماعية فتهتم بالجانب الاجتماعي للنزيل بانتظام كالتغلب على ظاهرة العزلة الاجتماعية التي تسود مجتمعه، وتساعده على عمل صداقات مع الآخرين، وتشكل السلوك الاجتماعي السوي، بالإضافة إلى أنها تشبع الحاجة للالتقاء مع الآخرين من ذوي الميول والاهتمامات المشتركة.

وتقوم الأهداف الثقافية بتزويد النزيل بالثقافة الرياضية وذلك باكتسابه للعديد من أنواع المعرفة والاتجاهات والعادات المرتبطة بالمناشط الرياضية، وتشكيل اتجاهات إيجابية لدى النزيل بعمل جماعات نحو ممارسة الأنشطة الترويحية الرياضية، والتعرف على عوامل الأمن والسلامة المرتبطة بممارسة وطبيعة الأنشطة الرياضية، كما تعلم الفرد الممارس للمناشط الرياضة كيفية الوقاية من الإصابة وطرق معالجتها في حالة حدوثها.

الخلاصة من ممارسة الرياضية وانعكاسها بدنيا، ونفسيا، وعقليا، واجتماعيا، وتربويا، على نزلاء السجن المركزي تتمثل في المشاركة الابتكارية وهي تتضمن العديد من المناشط منها التأليف، والاختراع، وإنشاء النماذج، كما تتمثل في أنشطة المشاركة الإيجابية وتتضمن الاشتراك في المباريات والمسابقات الرياضية والمسابقات الثقافية والفنون المسرحية والفرق الإنشادية، بالإضافة إلى أنشطة المشاركة العاطفية وتتمثل في القراءة ومشاهدة الأفلام والمسرحيات ومشاهدة بعض البرامج التلفزيونية الهادفة.

عودة إلى قائمة المقالات