نموذج لصفحة المقالات

 

قائد ووطن

الكاتب: الرائد/هلال الحراصي

كل عام تتكرر ذكرى هذا اليوم الذي يفخر به كل مواطن عماني في كافة أرجاء هذا الوطن العزيز عرفانًا ووفاءً وإخلاصًا لما تحقق من منجزات هذا العهد الزاهر وواقعًا يعيشه ويلمسه كل من يعتز بالعيش على أرض هذا الوطن، حيث ترمز هذه المناسبة في حقيقتها إلى ملحمة وطنية جسدت قصة قائد وأمة.

الثامن عشر من نوفمبر محفل خير واعتزاز بنهضة مباركة قامت على عزائم وهمم عالية بقيادة حكيمة من باني النهضة المباركة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - فأذكت في نفوس العمانيين جذوة الروح الوطنية، مستحضرين أمجاد حضارتهم الضاربة في جذور التاريخ بكل شموخ وعزة، ومجد تليد، فنجد الكل مشمر عن سواعده في لحمة وطنية وتآزر وتكاتف من أجل عمان الخير والعطاء، فارتقت المسيرة العمانية المظفرة لمراتب الأمجاد والفخر، وتوالت المنجزات الطيبة الشاهدة على حجم الجهود المبذولة، فَنِعمَ الجميع برغد العيش الكريم، والخير العميم، فلله الحمد والشكر على ما وهب من نعم وخيرات

وما وصلت إليه التنمية الشاملة والمستدامة في وطننا الغالي من مستويات مرموقة بفضل عطاءات جلالة السلطان المعظم - أيده الله - وتكاتف جميع المواطنين في وطننا الطيب، فهنيئاً لنا جميعا هذه الإنجازات، وعهد على كل عماني مخلص أن يواكب نجاحات الوطن المتسارعة بالمحافظة على المكتسبات، والذود عنها، ليهنأ الجميع بالسكينة والطمأنينة، وليتهيأ المناخ اللازم للعمل والإنتاج، فبوركت السواعد المخلصة الأمينة على الوطن وحماية منجزاته، وبوركت السواعد التي تبني بكل إجادة وإتقان.

ولهذه الأيام الجميلة فرحة ترتسم في قلب كل عماني ومقيم على تراب الوطن الغالي، فتتجلى القيم النبيلة، والأخلاق الفاضلة في النفوس، فتبتهج القلوب، ويسعد الوطن بهذه الفرحة حين يرى أن العمانيين يعيشون في ود وإخاء، وتسامح ورخاء، جميعهم يشعرون بالمسؤولية في أعمالهم بمختلف المواقع والميادين، ويبذلون كل مافي وسعهم للرقي في تقديم أفضل الخدمات وأجودها، حتى تسمو أمجاد هذه النهضة المباركة، وتدوم مآثرها، لتظل الأيام تتعاقب في تخليد شواهدها، وتحفظ إرثاً عظيماً للأجيال القادمة بإذن الله

وكما تعودنا في هذا اليوم المجيد أن نسترجع بعضاً مما تم إنجازه خلال عام كامل مضى، يستحق منا الوقوف أمام هذه المنجزات،  ليولــــــّد لدينا الدافع لبذل مزيد من الجد والاجتهاد، لمواصلة بناء صرح الوطن الشامخ ، ترجمة للسياسة الحكيمة لمولانا القائد الأعلى حفظــــه الله ورعــــــاه.

واللـه سبحانه وتعالى نسأله التوفيق والسداد، وندعـوه جلّ في عــُلاه أن يديم عـلى السلطنة  نعـمــة الأمـــن والاستـقــرار والسـلام، وأن يحفظ لنـا مولانا حضرة صاحب الجلالــة السلطــان  المعظم القائـد الأعلى أيده الله بكريم حفظه وعنايته، وأن يمتعه بدوام الصحة والسرور، وأن يبقيه لنـا عـزاً وفخـراً، ولعُمـان مجــــداً وذخـــراً، إنه سميع مجيب .

وكل عام والجميع بخير .

عودة إلى قائمة المقالات